نميمه صحفية

11:43 ص | | | 0تعليقات
فلى حوار مثير للجدل ، توافرت أركان النقاش وتطاير منه الدخان من سخونته ، أختلاف فى وجهات نظر ورؤى متناقضه تمحورت الى جمل من حياتنا الصحفية ، والتى أتسمت بحياة نفسية وعصبيه لصحفيين ، بحثوا عن الحقيقة فكشفوا عن غطائات لتتجحظ عيونهم أمامها من شده الوهله كعندما يرى الرجل امرأه عارية لأول مره .
" الجهل رزق كالحقيقه " الحقيقة هى البعبع فى المجتمع المصرى والذى نعيش فية لأنعرف من معنا ومن علينا بين صحف مأجورة للأخوان وأخرى للنظام والثالثه لممدوح أسماعيل والرابعة للأمريكان وخامسة للشيوعيين تراشق وتلافظ بأقذع الألفاظ وكذب حتى النخاع ، كلها كذب ولا تتجمل كلها أصابها الزنا الصحفى ، بين صحف سب الرئيس وصحف رضاع الكبير ، ومص العير ، كل يلعب أما لوالى والسلطان أو للجماعات السياسيه أعلم أن هناك بعض الصحفيين يعملون فى صحف معارضه وحكومية فى نفس الوقت ، أين الأنتماء
لم نصل الى الحقيقة ... لأنها سوف نفزع منها وممكن أن نموت من معرفتها ، الحكومات لاتعبر عن شعوب ، الحكومات لم تريد أن نعيش ونعرف ونتعلم ، ليس من حققك أن تعرف معلومه صحيعه من وزراة أو من هيئه حكومية ،
لأى نجرى وراء الشائعات ولكن هى التى تجرى ورائنا لم يثبت أحد أن ما حدث مثلا فى جريدة الدستور من نشر شائعه موت الرئيس غرضها الأ ساسى ليس الرئيس ولاصحتة ولكن غرضها هو هز البورصه المصرية التى أنهارت فى 3 أيام .
السؤال الأن ماذا حدث ؟ .. فى البورصه هذا اليوم وما مرر ومايمرر أنها نظرية الفوضى ..
نعيش فى فوضى لانعرف ماذا نريد ؟؟ وماذا تريد الحكومه ؟ ؟؟ هل هذه حكومه مصر ولا حكومه سوكاموس
أسئله ليس لها اجابة .. مثلا : عندما استطاعت الأن وزرارة التموين أن تحل مشكله الخبر فى 3 أسابيع
لماذا لم تحلها من قبل ؟؟؟ أذ أستطاعت ؟؟
هل أردات الححكومه تجويع الشعب المصرى
هل الاشعب فكر فى التوريث ذيادة على الزوم ؟؟
لأزم نجوعهه ..
تعلمت شىء من مما يحدث عندما انظر الى اى قرار أن أربطه بالسياق العام للأخبار فى المجتمع المصرى حتى اعلم ماذا يحدث حولى ...
مثلا :: غلاء البنزين فى مصر يتم الأن .. فى الوقت الذى نرسل الى أسرائيل الغاز بأقل الأسعار ...
أربط بين الخبريين
فى صالح من ترخيص و الغاز وتصديرة للأسرائيل ومن الشركات التى يملكها صاحب والتى أستفادت من أرتفاع البنزين فى مصر ...هل هناك علاقه بين المالكيين أو المالكيين للشركتين واحد .....
لأأحد يجيب لعدم وجود شفافيه :
نصيحة : " لأتقرأ السطور ، أقرا ما وراء السطور ممكن تكون بلون الحبر "
تحايتى أليك
أستاذى العزيز :: هل يستطيع أحد ألأجابه على تلك الأسئله ....
تابع القراءة Résuméabuiyad

عيب يا مصرى يا يوم

11:27 ص | | | 0تعليقات
ماذا يحدث ؟ فى الوقت الذى ضربت به المصرى اليوم المثال والذى أعتبرها الكثير , المدينة الفاضله فى الصحافة المصرية ، ومن خلال شعارتها والتى كان عنوانها المصداقية والحرية والليبراليه والحيادية ، فجأة وبدون سابق أنذار وقعت الأقنعه , وأزيلت ورقه التوت عن عورتها لتكشف سؤئتها بدون خجل أو برهان .
عندما مسكت الجريدة وأخذت أتجول بظرى بين ضفاف صفحاتها وجدت أن الحوار مع اسراء عبد الفتاح خالى تما من الصحه وسقطتت الحيادية والمصداقية عندما تعاطف الكثيريين معهم ، فكانت القوى الفاعلة فى الحوار " مش هرجع تانى للتدوين " أهلى رموا الجهاز " أبعد عندى يابلال أنت مشبوهه " وقعت المصرى اليوم فى الفخ ، لم أبالى اى هتمام لهذة الأفكار خوفا ان تكون مجرد سقطه من صحفى ، ولكن بعد أيام قليله وجدنا حوار موقع أسلام اون لاين والذى نفت به أسراء ما حدث فى جريدة المصرى اليوم .
مهزله صحفيه حقيقية ، هو التركيز على بعض الكلمات والقوى الفاعله فى النص على هذا الخطاب والذى لم يخرج من كونه امنيا من الدرجه الأولى ، لم تقف الجريدة عند هذا الحد ، بل نشرت أخبار توالت على التاكيد على هذا الموضوع .
هذا ما يعرف بالأعلام فى العالم هو وجود أجندة جديدة فرضت سيطرتها على الجريدة لخدمتة مصالح أفرا د أخريين فى ذلك الوقت الذى يلهس فية الكثير من رؤساء التحرير لنيل ثقه فى أخد مناصب فى جرائد حكومية .
أرجو من جردية المصرى اليوم والتى هى مثال ليوتوبيا الصحافة المصرية ان تتراجع عن هذه الموضوعات والتى كذبهاالكثرين من


وهذا نص الحوار لموقع أسلام أون لاين من موقع 6 أبريل


داً على المصرى اليوم .. إسراء عبد الفتاح لإسلام أون لاين
الكاتب/ محمد محمود

لم أرتكب جرما حتى أعلن عن توبتي عنه".. بهذه العبارة القاطعة القوية ردت إسراء عبد الفتاح الشهيرة بفتاة (الفيس بوك) في تصريحات اليوم الجمعة على ما نقلته عنها بعض الصحف ووسائل الإعلام المصرية، بأنها أعلنت "توبتها".

وقالت إسراء لموقع إسلام أون لاين على النت : "لم أرتكب جريمة أو ذنبا عندما عبرت عن رأيي عبر مجموعة (الفيس بوك) ودعوت إلى إضراب سلمي في 6 أبريل.. لقد دفعت ثمن التعبير عن رأيي ضريبة قاسية كانت 18 يوما داخل السجن.. فهل يعقل أن أضع تعبيري عن رأيي موضع الجرم الذي يستوجب أن أعلن توبتي عنه.. المجرمون وحدهم يعلنون عن توبتهم.. وأنا لست مجرمة".
وأردفت بنبرة يملؤها الأسى قائلة: "لم أندم على فترة سجني.. ولكن شعرت اليوم بعد أن قالوا إني أعلنت (التوبة) بأن كل ما فعلته ضاع هباء".
ونشرت صحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر اليوم الجمعة ما قالت إنه نقلا عن إسراء: "لم أسمع عن إضراب 4 مايو.. ولن أسمع عنه.. ولم أشارك فيه.. فقد أعلنت التوبة"، في صفحتها الأولى.
وحول ما نقلته الصحيفة عنها بخصوص إضراب 4 مايو قالت إسراء: "لم أعرف بإضراب 4 مايو إلا بعد خروجي من السجن.. فالجرائد كانت ممنوعة عني داخل السجن.. وبالتالي لم أدع إليه أو أحذر منه.. وأنا لن أحجر علي أي فرصة للتعبير عن الرأي".
وترى إسراء أن مبالغة بعض وسائل الإعلام في الحديث عما تقول إنه "توبتها" ربما يكون "الغرض منه تخويف الشباب من المشاركة في إضراب 4 مايو".
اشتراطات أمنية
وواصلت إسراء قائلة: "وسائل الإعلام لم تمنحني فرصة التنفيس عن مشاعري تجاه أهلي لحظة خروجي من السجن.. الذين لم أرهم منذ القبض عليّ.. فنقلوا عني بعض الكلمات التي قلتها لأهدئ من قلق أمي عليّ".
ومضت تقول: "من الطبيعي بنت في سني وبحكم طبيعتنا الشرقية تقول لأمها بعد خروجها من تجربة مريرة -هي السجن- ما يهدئ روعها.. لكني بالرغم من ذلك أؤكد إني لم أصرح لأي وسيلة إعلامية أني أعلنت (توبتي) أو ندمي على ما فعلت".
وحول العودة إلى ممارسة نشاطها الإلكتروني أو عملها في حزب الغد (ليبرالي) قالت إسراء: "هناك العديد من الشروط الأمنية التي أمليت علي عند خروجي، وأحتاج إلى بعض الوقت لأعيد ترتيب أوراقي، وأشعر بالهدوء والاستقرار النفسي وبعدها أقرر ماذا أنا فاعلة". ولم تفصح عن الاشتراطات الأمنية التي قالت إنها أمليت عليها.
وتعمل "إسراء" منسقة موارد بشرية بإحدى الشركات الخاصة، ولم تكن تتوقع أن تنجح دعوتها لإضراب السادس من أبريل على موقع "الفيس بوك" الشهير في استقطاب 70 ألفا من جمهور الموقع الإلكتروني التفاعلي الأكثر شهرة في العالم.
وصباح يوم الإضراب اعتقلت إسراء من داخل إحدى المقاهي المواجهة لمقر عملها، وأمرت النيابة بحبسها 15‬ يوما على ذمة التحقيقات، ووجهت لها تهم التحريض على إضراب 6 أبريل وإثارة الشغب وحيازة المنشورات، قبل أن يتخذ النائب العام قرارا بالإفراج عنها بكفالة في 14 من أبريل الجاري، لكن السلطات لم تفرج عنها وصدر بحقها قرار اعتقال طبقا لقانون الطوارئ المعمول به في مصر منذ سنوات
تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013